تأمل رمضاني حول كيفية إيقاظ القرآن القلوب وتجديد الإيمان وتوجيه الشباب في واقع اليوم.
تنويه مهم:
نظرًا للإجراءات الاحترازية الحالية المتعلقة بالتجمعات العامة، تم إلغاء فعالية «حين يوقظ القرآن القلوب» مع الدكتورة زينب طلحة. نُقدّر تفهّمكم، ونسأل الله أن ييسر لنا لقاءات قادمة قريبًا بإذن الله.
في عالمٍ تتسارع فيه التحديات وتتشابك فيه الهويات، يبقى القرآن الكريم النور الذي يوقظ القلوب، ويهدي العقول، ويمنح الإنسان وضوحًا في الرؤية وثباتًا في الطريق.
في هذه الأمسية الرمضانية، تتناول د. زينب طلحة كيف يُحيي القرآن القلوب من الغفلة، ويجدد الإيمان، ويعيد تشكيل وعي الإنسان بذاته ورسـالته. لن يكون الحديث عن التلاوة فحسب، بل عن أثر القرآن حين يتحول من كلمات تُقرأ إلى معانٍ تُعاش.
هذه الجلسة دعوة صادقة لإعادة بناء العلاقة مع كتاب الله، خاصة لدى فئة الشباب، ليكون القرآن مصدر إلهامٍ وقوةٍ وتوجيه في الحياة اليومية.
بالتعاون مع:
تُقام الفعالية بالتعاون مع QIYADA، وهي منصة تُعنى بتمكين الشباب المسلم من:
من خلال هذا التعاون، تسعى الجلسة إلى تعزيز التأمل والانتماء والمشاركة الهادفة بين الشباب المسلمين.
وكذلك تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة الإيمان أمانة، التي تهدف إلى ترسيخ فهمٍ عميق للإيمان بوصفه مسؤوليةً عمليةً تُترجم في السلوك والوعي والاختيار.
عن المتحدثة:
الدكتورة زينب طلحة عالمة وقارئة للقرآن الكريم، حاصلة على درجة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية الدولية، ودرجة الماجستير في الدراسات القرآنية من جامعة مالايا في ماليزيا. لها خبرة واسعة في تعليم القرآن الكريم للنساء والأطفال والمسلمين الجدد، وأسهمت في تأسيس وإدارة مبادرات وأكاديميات قرآنية داخل ماليزيا وخارجها. تحمل إجازات متعددة في القراءات القرآنية، وتُعنى بربط التعليم القرآني بالتزكية وبناء الوعي الإيماني في المجتمعات المعاصرة.
تاريخ الحدث
وقت الحدث
الجمهور المستهدف
لغة
الموقع
شارك هذا: